سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

618

كتاب الأفعال

قال : ومنه قيل للكتيبة ثعول : إذا كانت كثيرة الحشو والتّبّاع . كأنّها متراكبة مزيد فيها . قال زهير : 4161 - فأتبعتهم فيلقا كالسّرا * ب جأواء تتبع شخبا ثعولا « 1 » ( رجع ) وثعلت كلّ ذات ضرع : زادت أطباؤها ، وهو الثّعل « 2 » . وأنشد أبو عثمان : 4162 - وذمّوا لنا الدّنيا وهم يرضعونها * أفاويق حتّى ما يدرّ لها ثعل « 3 » ( رجع ) وأثعل الأمر والجيش : عظما . قال أبو عثمان : وأثعل عليهم الضّيفان : كثروا ، وأثعل الورد ، وورد مثعل إذا كثر . ( رجع ) المهموز : فعل وفعل : * ( ثأى ) : ثأى الخرز وثئى ثأيا ، وثأى : انفتق . وأثأيته أنا . وأنشد أبو عثمان : 4163 - وفراء عرفيّة أثأى خوارزها * مشلشل ضيّعته بينها الكتب « 4 » وقال الطرمّاح : 4164 - بلى وثأى أفضى إلى كلّ كتبة * بدا سيرها من ظاهر بعد باطن « 5 »

--> ( 1 ) رواية الديوان 202 : وأتبعتهم » وفي شرحه : فيلقا : كتيبة . كالسراب : بما تحمل من لون الحديد ، جأواء : علاها لون الصدأ والحديد ، والشخب : خروج اللبن من الخلف . ( 2 ) ق ، ع : « الثعل » بضم الثاء المثلثة مشددة ، والضم على المصدر والفتح على أنه الخلف أو الطبى . ( 3 ) كذا جاء في اللسان - ثعل ، منسوبا لابن همام السلولي يهجو العلماء . ( 4 ) جاء الشاهد برواية الأفعال في جمهرة اللغة 3 - 273 منسوبا لذي الرمة : 5 ، وفي ب « عوفية » ، وغرفية : مدبوغة بالغرف ، وانظر اللسان - ثأى . ( 5 ) كذا جاء في ديوان الطرماح 478 ، وفي شرحه : ثأى : فساد في خرز المزادة والكتبة : الخرزة المضمومة بالسير المأخوذ من الجلد .